ملزي: لا أملك سكنًا وعندي سيارة واحدة!

0
40
تواصلت بالقطب الجزائي الاقتصادي و المالي بمحكمة سيدي أمحمد (الجزائر العاصمة) اليوم الثلاثاء جلسة الاستماع إلى المتهمين و كذا الشهود في قضية المدير العام السابق لإقامة الدولة “الساحل”, حميد ملزي.

و استمع رئيس الجلسة, لليوم الثاني على التوالي, إلى المتهم حميد ملزي فيما يخص قضية تبييض الأموال التي أفضى إليها التحقيق و كذا علاقة أولاده بنشاطه ومنصبه كمدير سابق لإقامة الدولة منذ 1997.

كما تطرقت أسئلة القاضي إلى شركة “فيتا جي” و إلى حقيقة أملاك ملزي, حيث اكتفى هذا الاخير بالقول بأنه “لا يمتلك منزلا خاصا و لديه سيارة فقط”. وقال المدير العام السابق لإقامة الدولة “الساحل” حميد ملزي في رده على سؤال القاضي بخصوص أملاكه وذممه المالية، أنه لا يملك شيئا وأن كل الشركات هي ملك لأبنائه ولا علاقة له بها.

من جهة أخرى, مثل أمام المحكمة المدير السابق للاستقبال والإقامات الرسمية برئاسة الجمهورية, فؤاد شريط, الذي وجهت إليه أسئلة بخصوص إعادة تهيئة جنان الميثاق و حيثيات إنجاز الأشغال من قبل الشركة الصينية “كينغ يونغ” التي لم تحترم مقاييس العمل و آجال الإنجاز رغم تقاضيها مبالغ هامة.

و جاء دور المدير العام السابق لشركة الخطوط الجوية الجزائرية, بخوش علاش, الذي أجاب بدوره على أسئلة تتعلق بإنجاز مقر جديد للشركة والذي كبد هو الآخر خسائر بالملايير للخزينة العمومية علاوة عن تأخر إنجازه على أرض الواقع إلى جانب تفاصيل عن استرجاع المقر الاجتماعي للشركة و الذي أكد بخصوصه أنه تمكن منذ وصوله على رأس الخطوط الجوية من “استرجاع المقر الاجتماعي و ضمه إلى أملاك الدولة بعدما كانت أمواله تذهب الى الخواص”.

من جهته، قال وزير النقل والأشغال العمومية الأسبق، عبد الغاني زعلان، الذي مثل كشاهد في قضية الحال إن مؤسسة التسيير الفندقي “SIH”، من المؤسسات الرائدة في إنجاز المشاريع في ظرف قياسي، مستدلا ببناء فندق “الشيراطون” بوهران عندما كان واليا للولاية في ظرف عامين

من جانبها، رافعت الوزيرة السابقة للبريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال إيمان هدى فرعون، التي مثلت كشاهدة في قضية الحال، لصالح مشروع مركز بيانات للإنترنت في الجزائر “داتا سانتر”، بمنطقة الأخضرية بولاية البويرة، وقالت إنه كان يهدف بالدرجة الأولى إلى حفظ البيانات الخاصة بالجزائريين والتخلص نهائيا من التبعية الخارجية.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا